السيد محمد باقر الخوانساري
368
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
منهم السيّد البارع الجامع الكامل المتبحّر العلّامة السيّد محمّد مهدى النجفي الطباطبائي المعروف ببحر العلوم - أعلى اللّه مقامه - وقد عدّه فيما اطّلعت عليه في هذه الأواخر من إجازة الشيخ عبد عليّ بن محمّد بن عبد اللّه البحراني . ثمّ النجفي لشيخ مشايخنا الحاج محمّد إبراهيم الكرباسى الخراساني صاحب كتابي « الإشارات » و « المنهاج » من جملة مشايخ إجازته الثلاثة الّذين مرّت الإشارة إلى الأوّل منهم ، والثاني في الترجمتين المتقدّمتين على هذه الترجمة ، وأشار إلى صفة جدّنا المذكور المبرور في تلك الإجازة المتبرّكة أيضا بهذه الصورة : ومنها ما أخبرني به إجازة السيّد السند والعالم المؤيّد ، والفاضل المسدّد . والفقيه الأوحد ذو الرأي الصائب الدقيق ، والفكر الغامر العميق والأدب البارع الظاهر والمجد الشامخ الباهر . المتحلّى بكلّ زين ، والمتخلّى عن كلّ شين الآمير سيّد حسين بن السيّد العلم العالم والفاضل الكامل في العلوم والمكارم السيّد أبى القاسم الموسوي الخوانساري عن شيخه المحدّث الفقيه ، والعالم العامل النبيه صاحب الفهم الفائق ، والذهن الرائق الفائق المولى محمّد صادق عن أبيه الفقيه المشهور بالعلم والتقوى محمّد بن عبد الفتّاح التنكابني المعروف بسراب عن شيخه علّامة العلماء المحقّقين . وشيخ المشايخ المجتهدين المولى محمّد باقر بن محمّد مؤمن السبزواري صاحب « الذخيرة » و « الكفاية » عن جملة من مشايخه الأعلام . منهم الشيخ يحيى بن الحسن اليزدي ، والسيّد حسين الكركي عن الشيخ البهائي . انتهى ومنهم المولى الفاضل المحقّق الفقيه الكابر الآقا محمّد علىّ بن مولانا الآقا محمّد باقر البهبهاني المروّج كما استفيد لنا من تصريح نفسه في مفتتح « شرح المفاتيح » وكان ذلك بإجازة منه له أيّام تشرّفه بزيارة الحائر المقدّس - على مشرفها السلام - لمّا كان يذكر لنا ولده الّذى هو جدّنا السافل أنّه لمّا تشرّف بتلك البقعة المقدّسة قدم إلى زيارته حضرة سمينا المروّج المعظم عليه - أعلى اللّه مقامه - مع لمة من أصحابه في زىّ جماعة من الأعراب كما هو دأبه . فلم يعرفهم الخدمة حسبوهم سؤالا فقراء من العرب ، والروضات - 23 -